"المعنوية المفتقدة، الحداثة وما بعد الحداثة" يدرس العيش المؤلم للانسان في العالم الذي يفتقد للمعنى

 
تاريخ الإنتشار : الثلاثاء 7 يونيو 2016 ساعة 12:31
 
 
الّف رضا قنادان كتاب "المعنوية المفتقدة، الحداثة وما بعد الحداثة" واصدرته دار "مهرويستا" للنشر. ويسعى المؤلف في كتابه لرسم صورة عن الانسان الذي يعيش في عالم يفتقد للمعنوية والمعنى، الصورة التي يصفها المؤلف بالمؤلمة.
 
ايبنا – ويسعى المؤلف في هذا الكتاب لدرك وبحث موقع الانسان في عالم الحداثة وما بعد الحداثة الذي يعتبره عالما بلا معنى ومعنوية.
ويرى قنادان في مقدمة الكتاب ان "الثقافة الفرنسية" تشكل ارضية ظهور الحركة الغربية الشاملة ويقول: ان ارضية الظهور تعمل في ضوء روح البحث عن التجدد والحداثة على انتاج ابرز التطورات الممكنة في مجال علم الجمال. وهذا التطور يمكن دراسته في مجالين، هما الابداع الفني والادبي والاخر التوجهات الفنية التي تضفي الواقعية على مدارس واساليب مثل "الامبرسيونيسم والرمزية والكوبيسم والاكسبرسيونيسم والسوررياليسم و...".
ويقول قنادان انه كما يبدو من عنوان الكتاب فان الحركة التي ندرسها نبعت ضمن موجتين متتالتين. الاولى هي "الحداثة" التي بدات منذ منتصف القرن التاسع عشر للميلاد لكنها براي الكثيرمن اصحاب الراي انحسرت تدريجيا منذ عام 1930 فصاعدا.  لكنه لا يمكن رسم حدود واضحة عن بداية ومصير الموجة الثانية وهي "ما بعد الحداثة". لكن المؤشرات المتوفرة تشير الى انه نظرا الى بعض الاضطرابات التي حدثت بالتزامن في باريس وبعض المدن الامريكية، فانه يمكن اعتبار سنوات عقد الستينيات بداية مناسبة لهذه الدراسة.
وقد وضع رضا قنادان كتاب "المعنوية المفتقدة، الحداثة وما بعد الحداثة" في ستة فصول وعناوين الفصول الاولى الى الثالثة هي: "نسبة الحداثة الى العصرنة"، "الارضية الفلسفية للحداثة"، "تاريخ الحداثة والكوبيسم والاكسبرسيونيسم والسوررياليسم".
وسلط قنادان في الفصل الرابع الضوء على "خصائص الحداثة" وفي الفصلين الخامس والسادس تناول "ما بعد الحداثة" و "النقد التطبيقي".
وقد صدر "المعنوية المفتقدة، الحداثة وما بعد الحداثة" لدى دار نشر "مهر ويستا" في 550 نسخة. ويقع في 214 صفحة ويباع ب 14 الف تومان.
 
Share/Save/Bookmark
رقم: 237256