التعرف علی الفکر السلفي منذ نشاته وحتی آفاق المستقبل

 
تاريخ الإنتشار : الاثنين 9 يناير 2017 ساعة 15:02
 
 
أصدر معهد الثقافة والفکر الاسلامي کتاب "اساس الفکر السلفي". ویلقي هذا الكتاب نظرة تاریخیة على کیفیة نشاة الفکر السلفي ومنظومات هذا الفکر المختلفة في الحاضر والمستقبل.
 
ایبنا - ویقع کتاب "اساس الفکر السلفي" في ستة فصول هي: " العمومیات "، "المدرسة السلفية "، " النظام المعرفي للمدرسة السلفية "،" النظام الاعتقادي للمدرسة السلفية "،" مبادیء  السلوک في المدرسة السلفية "و " مستقبل المدرسة السلفية".
ویشیر مؤلف الکتاب في المقدمة الی کیفیة تکوین الفکر السلفي ویقول بأن هذا الفکر نشأ مع ظهور اصحاب الحديث والحشویة ودعوة أحمد بن حنبل وأتباعه. ويرى أن السلفية یعتبرون القرون الثلاثة الأولى بأنها من أفضل العصور بسبب وجود السلف الصالح لأنهم یرون معیار المسلم حسب فهمهم الذاتي وتصوراتهم عن الآيات القرآنية والأحاديث الشریفة.
وكان ابن تيمية یمثل معطفا في تاريخ الحنابلة المتشددین لتأکیده الکبیر علی اتباع المذهب السلفي والذي ظهر في أعماله ومؤلفاته الامر الذي تجلی بعد ذلک في محمد بن عبدالوهاب حیث نشاهد الیوم ان الوهابیين ینادون بهذه الافکار ویروجون للفکر المتطرف ویعتبرون انفسهم بأنهم یمثلون  الفکر السلفي.
ونقرأ في الصفحة 34 من هذا الکتاب وفي موضوع "السلفیة في سیاق الوهابیة": ان موضوع السلفیة روج له في عصرنا وفق الاطر الفکریة لإبن تیمیة في الحجاز وشبه القارة الهندیة ومصر حیث دعا عدد من العلماء في مصر بالرجوع الی الطریقة السلفیة لإعتقادهم بأن المسلمین عندما یتمسکون بعقیدة السلف سوف یسترجعون مجدهم وعزتهم. کما اشتهر السلفیون بأنهم المتمسکون بظواهر القرآن والسنة ویرفضون الاجتهاد لأنه بنظرهم یمثل بدعة. ویعتبر السلفیون الذین یؤمنون بالنص بأنهم من انصار محمد بن عبدالوهاب والمشهورین بالسلفیين الوهابیين.  
ویشیر المؤلف في الفصل الثاني من الکتاب الی موضوع اصحاب الحدیث والحنابلة في بغداد والمدرسة الدمشقیة لأبن تیمیة ومدرسه نجد الوهابیة والحرکات السلفیة المعاصرة.
اما الفصل الثالث من الکتاب فهو یتناول النظام المعرفي للمدرسة السلفیة والذي یتناول مصادر المعرفه وادواتها وأسالیبها. الفصل الرابع من الکتاب یختص بالنظام الاعتقادي للمدرسة السلفية" حیث یبحث  التوحيد، والنبوة، والإمامة والخلافة والمعاد.
هذا وتفسر السلفية الوهابية التوحید بالعبادة حیث یذکر محمد بن عبدالوهاب في تعریفه التوحید بعبادة الله الواحد. وعلی هذا الاساس یتهم السلفیون الوهابیون سائر المسلمین بالکفر.
اما الفصل الخامس من الکتاب فهو یتناول الاصول السلوکیة في المدرسة السلفیة ومواضیع مثل تکفیر اهل القبلة وارتکاب العنف والجريمة وتدمير الأضرحة والأماكن المقدسة والقضاء علی التراث الإسلامي والغلو بشأن أهل الحدیث والتشهير بالشيعة.
کما نقرأ في الصفحة 393 من الکتاب حول أهمیة التقریب بین المذاهب الاسلامیة وقد جاء: التأکید علی توسیع المعرفة بالمذاهب الاسلامیة مع المحافظة علی المشترکات وابرازها والنقاش الهادیء في القضایا المتنازع علیها وتجنب التوتر من أجل اقامة حرکة عقلانیة بوجه السلفیین والوهابیین والمتطرفین.
هذا وأصدر معهد الثقافة والفکر الاسلامي الطبعة الاولی من کتاب "اساس الفکر السلفي"ک في 476 صفحة وفي 300 نسخة ویباع بسعر 35 ألف تومان.
Share/Save/Bookmark
رقم: 244120