دلشاد تهراني: نهج‌البلاغة هو أفضل ترجمان للقرآن الکریم

 
تاريخ الإنتشار : الخميس 12 مايو 2016 ساعة 10:00
 
 
أکد الباحث في المجال الدیني، الدکتور دلشاد طهراني بأنه وبدون نهج البلاغة لایمکن للمرء فهم القرآن بصورة جیدة لأن نهج البلاغة یعتبر خیر ترجمان للقرآن الکریم
 
ایبنا - وقد صدر للدکتور مصطفی دلشاد طهراني العضو في اللجنة العلمیة ومدیر لجنة نهج البلاغة في جامعة القرآن والحدیث 62 کتاباً 40 منها حول الامام علي (ع) والبقیة حول الرسول الاکرم (ص) وأهل البیت (ع).

وحول رأیه بمعرض طهران الدولي للکتاب في مکانه الجدید " شهر آفتاب" (مدینة الشمس) قال الدکتور طهراني بأن هذا المعرض الذي یؤمه الجمیع أمر جید لما یشکله من ملتقی ثقافي وتخصصي وکذلک مکاناً للترفیه والفرجة.

وأما بشأن الکتب الدینیة المعروضة في المعرض أعرب هذا الباحث في قضایا نهج البلاغة بأن معظم المعروضات لاتلبي عطش الباحث لأن الباحث الدیني یعتمد في عمله علی أربع أسس هي العلم والفن والتخصص والعشق.
وأضاف بأن علی الباحث الذي یعمل علی موضوع ما أن یکون ملماً بکافة المعلومات والابحاث حول ذلک الموضوع بالاضافة الی تجهیزه بالکتب والمعلومات اللازمة بکل سهولة وحریة. 
 
وتطرق طهراني الی ضرورة الالمام بعدد من العلوم والفروع المرتبطة بعضها بالبعض مع الترکیز علی فرع خاص من هذه العلوم وأشار الی إن العالم الکبیر آیه الله عزیز اله عطاردي قوجاني أوصاه بالترکیز علی فرع خاص من العلوم رغم حبه للقصص وعلم الاجتماع وعلم النفس والادب والشعر خاصة إن الترکیز علی فرع خاص من العلوم یتیح للباحث الغوص في أعماق هذا العلم وکشف مجاهیله مؤکداً في نفس الوقت بأن نهج البلاغة والقرآن وتاریخ صدر الاسلام والحدیث یقعان ضمن مجالات وتخصصات مشترکة بحیث لایمکن العمل في موضوع نهج البلاغة بعیداً عن القرآن وکذلک لایمکن العمل في مجال القرآن بعیداً عن نهج البلاغة لأن نهج البلاغة یعتبر خیر ترجمان للقرآن.
 
وحول سائر مؤلفاته بهذا الشأن ذکر الدکتور دلشاد طهراني بأنه یعمل حالیاً علی طباعة دروسه حول نهج البلاغة حیث ستصدر تباعاً من هذا العام وهي تقع بین 15 الی 20 مجلداً.
ع.ج/ط.ش

 
Share/Save/Bookmark
رقم: 236093