اقامة مراسم تکریم الكاتب الايراني هوشنک مرادي کرماني في جامعة کامبریدج

 
تاريخ الإنتشار : الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 ساعة 01:02
 
 
تم تکریم الكاتب الايراني هوشنک مرادي کرماني في أول ملتقی لتعلیم اللغة والادب الفارسي بجامعة کامبریدج وذلک لجهوده وخدماته لمدة نصف قرن في کتابة القصة ودوره الممتاز في تطویراللغة والادب الفارسي.
 
ایبنا – والقی هوشنک مرادي کرماني کلمة في الحفل الذي أقیم علی شرفه تکریما للجهود الکبیرة التي بذلها خلال نصف قرن في خدمة اللغة والادب الفارسي وکتابة القصة تحدث فیها عن طفولته في قریته التي تعلم فیها کیف ینظر الی الطیور ویناغیها وقال للحاضرین: بینما انا هنا واقف امامکم ففي قریتي هناک غراب یجلس علی غصن شجرة الجوز ویطلق اصواتا فیما احاوره واقول له ماذا لدیک من اخبار هل هناک اخبار سارة ترید ان تخبرني به حتی اعطیک حلوی تحلي بها منقارک أو اصبغ لک ریشک واضع تاجاً ذهبیاً علی رأسک ولکن اذا ما جئت لي ولقریتي بخبر محزن فغادر بسرعة وابتعد من امامي واذا لم تغادر فسوف ارميک بحجارة لمعاقبتک علی هذا الخبر.
ویضیف هذا الادیب قائلاً: اننا وفي قریتنا نتکلم مع الطیور والاشجار والحیوانات والجبال الشاهقة والنجوم وکذلک مع قطع السحاب التي تسبح في السماء. اننا في قریتنا نعرف جیداً الطیور الصغیرة التي تأتي اواخر الربیع الی قریتنا ووقت نمو ثمار التوت حیث تجلس هذه الطیور علی الاغصان وتروح ذهاباً وایاباً وتمرح وتصرخ بقلق کانها فقدت أحبتها.
اننا نعمل علی خلق قصص لهذه الطیور ونقول بأنها اختین أو اخ واخت أو طیرین عاشقین أتیا من مکان بعید ومن اراضي تغطیها الرمال العطشی في الصحاري وتشعر بالقلق والخوف عند فقد واحدة منها حیث تقوم بالبحث عن ذلک الطیر المفقود وتقول بلسانها : کاکا مهدي تعال بعد ان اکلت التوت.
اننا نطلق علی هذا الطیر اسم کاکا مهدي لأنه طائر غیر مبال یضع بیضه في کل مکان وعلی السطوح والطرقات والزقاق وعلی الحیطان وعلی الاواني فیما لا یرید لأحد ان یعبث ببیضه. ویغطي رأس هذا الطیر ریش هو اشبه بالقبعة ولذلک نطلق علیه اسم "هودی کلاه" وهو بالاضافة الی ذلک ینشد الاناشید والاغاني لصغاره ویقول انا هودی اضع بیضي وکل من یأخذه سوف اوکله لله والعنه لکي لایبقی له بیت أو مکان.ان هذا الطیر له جسم نحیف ورجلاه دقیقة ونحیفة جداً.
 
القسم الثاني:
في قریتنا کان هناک راع یرعی الغنم وکان یخلط الماء مع حلیب الغنم  ویبیعه للناس علی انه حلیب خالص وفي یوم من الایام یقع وعاء الحلیب من یدیه لیظهر علی اثره حیوان قبیح ومخیف وعجیب. انه السلحفاة.
وفي یوم من الایام تسعی قطعة من السحاب ان تتعارک مع الشمس اللافحة حیث تذهب قطعة السحاب هذه وتقف أمام الشمس وتقول لها لا تشعي لأن الاشجار والطیور والحیوانات والناس قد تعبوا منک ولکن الشمس تبقی تشع من وراء قطعة السحاب التي تسعی الی سد نفوذ هذه الاشعة الی القریة ولکنها تحترق لهذا السبب. وعلی هذا الاساس بدء هذا الصراع بینهما خاصة ان الشمس قویة وحارقة وتجلب الجفاف وترد السحاب لکي لاتمطر وهو ما یؤدي الی الجوع والمأساة.
 ویضیف مرادي کرماني یقول: نحن الایرانیون نعیش في بلاد القصص وبأحداثها الحلوة والمرة وفي أجواء الشعر والادب. اننا نعمل علی خلق قصص واشعار خیالیة بشأن الطیور والحیوانات والاشجار.
 ان عمر الخیام وهو شاعر وفیلسوف ایراني مشهور یشبه ابریق الماء بالفتاة الجمیلة التي تضع یدها علی کتف حبیبها. أما الشاعر والعارف حافظ فهو أیضاً من شعراء ایران یشبه رقص وتمایل أشجار الصنوبر بالنسیم ویقول بأنه یشبه الانسان طویل القامة والوسیم.
 
Share/Save/Bookmark
رقم: 255359