رسول جعفریان في ذکری وفاة سید جعفر شهیدي:

لقد کان المرحوم شهیدي بارعاً في الادب والتاریخ

 
تاريخ الإنتشار : السبت 13 يناير 2018 ساعة 14:08
 
 
کتب المؤلف والباحث ومدير المكتبة المركزية لجامعة طهران، رسول جعفریان مذكرة بمناسبة الذكرى السنوية لوفاة سيد جعفر شهيدي، المؤرخ وأستاذ الأدب في جامعة طهران.
 
ایبنا – وتناول الباحث واستاذ التاریخ، رسول جعفريان ثلاث فترات في حياة سید جعفر شهیدي أولا في فترة دراسة العلوم الدینیة في ايران والنجف الاشرف حیث قام بعد  العودة الی ایران بتاليف الأعمال الدينية في أربعینات القرن الماضي.
وقد عمل سید جعفر شهیدي في جامعة طهران وبالإضافة إلى التدريس عمل في مؤسسة دهخدا كمساعد للدكتور معين. حیث تحول في عمله تدريجياً إلى الأدب وتصحيح النصوص الأدبية وذلک بسبب إتقانه للغة العربية الموروثة من فترة دراسته الحوزویة واستمر في عمله هذا حتی بعد مرض الدکتور معین.
وقام شهیدي بکتابة الاعمال التاریخیة الدینیة والتي بدأت بعد الثورة.حیث کتب عن الإمام الحسين (ع) ثم الأئمة الآخرين وکذلک عن السیدة فاطمة الزهراء (س) والتي طبعت عشرات المرات.
وفي ثمانینيات القرن الماضي كان سيد جعفر شهيدي أهم شخصية إيرانية في مجال التاريخ الإسلامي حیث لاقت أعماله اقبالا كبيرا، بالإضافة إلى أن ترجمته لکتاب نهج البلاغة والذي کان یعد عملا نادراً وقد طبع مرات عدیدة.
وأکتسب شهیدي مکانة خاصة في الجمهورية الإسلامية وحصل على جوائز عدیدة وکان شدید التواضع حتی انه اهدی منزله في نهایة عمره.
وکان شهيدي في المقام الأول أستاذاً للأدب الفارسي والعربي وفي الدرجة الثانیة استاذاً  ثم مجال التاريخ الإسلامي وذلک بسب اهتماماته الأكاديمية التي كانت تتمحور حول الأدب الفارسي والعربي. وقد تأثر بالکتاب المصریین وکان طه حسين على رأسهم. كان له هذا التأثير منذ أن كان في النجف الاشرف الامر الذي نشاهده في اسلوبه النقدي للتاریخ.
 
Share/Save/Bookmark
رقم: 256619