بمناسبة الیوم العالمي للخلیج الفارسي

الوثائق التاریخیة تؤکد علی أصالة الخلیج الفارسي الی الابد

 
تاريخ الإنتشار : الأحد 30 أبريل 2017 ساعة 14:24
 
 
لقد زین هذا الیوم المصادف للثلاثین من شهر أیار (مایو) في التقويم الوطني لايران وللابد باسم الخليج الفارسي. وهو يوم لتكريم شجاعة وتضحیة جميع الرجال والنساء الإيرانيين الغیاری من اجل المحافظة على الخليج الفارسي. وهنا نلقي نظرة علی الوثائق والمستندات التاريخية التي تؤکد أصالة الخليج الفارسي.
 
ایبنا - ومنذ العصور القديمة وحتى وقتنا الحاضر وفي کل الاعمال التاريخية أو الجغرافيا وموسوعات العالم الکبری تصف مياه جنوب ایران من نهر اروند وحتی مضيق هرمز في جنوب ايران باسم  الخليج الفارسي حیث یصف المؤرخون وعلماء الجغرافيا والآثار منذ ذلک التاریخ ولحد الآن هذا البحر بالخليج الفارسي أو خلیج العجم أو بحر فارس.

النقوش الآشورية خیر شاهد علی اسم الخليج الفارسي
 ذکر ایرج افشار  سیستاني في کتابه "اسماء بحر فارس وبحر مازندران والموانئ والجزر الایرانیة" حول تاریخ تسمیة الخلیج الفارسي بأن أقدم اسم لهذا البحر وحسب احد النقوش الاشوریة هو "نارمرتو" والذي کان الاشوریون یصفونه قبل استقرار الایرانیین في الهضبة الإيرانية.
وحسب المؤرخین اليونانيين من امثال کتیزیاس وزينوفون وسترابو فإن اليونانيين كانوا من أوائل الناس الذین اطلقوا اسم "برس" علی الاراضي الایرانیة وکذلک اسماء مثل "بريسا" و "برسيبوليس"، والتي تعني مدينة فارس أو بلاد فارس.
ففي نقوش داريوس الكبير الأخميني والتي عثر علیها في تل المسخوتة في مصر والتي ترجع الی عام  518-515 قبل الميلاد عبارة "درایه تیه ها بارسا آیی تي" والتي تعني البحر الذي یمر عبر فارس أو ینبع منها وهو بحر فارس.
 
هيرودوت، لم یکن یعرف الخليج الفارسي 
وکان هیرودوت یطلق علی البحر الذي یقع جنوب غرب آسیا أي من البحر الاحمر وحتی بوابه الهند باسم "اری تروس "  أو "اریتریا " والي یعني البحر الاحمر والذي سمي بهذا الاسم لاحمرار شواطئه.
أما أفشار ففي کتابه المشهور یقول: بما ان هیرودت لم یکن یعرف الخلیج الفارسي بصورة صحیحة فقد اکتفی بمصطلح اریتریا والذي یتضمن المحيط الهندي وبحر مکران والخلیج الفارسي.
والمؤرخون من امثال "شوف" و "Gatarshyd" کانوا یعتقدون بأن بحر إريتريا هو بحر فارس في عهد  الإمبراطورية الاميدية والمشتق من اسم "اریتراس" او "إريتريا"، الأمير الفارسي الذي حكم کافة الخليج الفارسي وبحر مكران، لقیامه باعادة الحیاة الی الجزر المنسیة وغیر المؤهولة في الخلیج الفارسي عبر  توطين العدید من الناس هناک. وعلی هذا الاساس وبسبب مساعیه هذه فقد سمي هذا البحر في زمانه باریتریا.  
 
الاسکندر المقدوني یتحدث عن الخلیج الفارسي
 وذکر القائد المقدوني، نیارخوس الذي أبحر في الخلیج الفارسي في عام 326 قبل الميلاد بطلب من الاسکندر المقدوني حتی مصب نهر السند في ملاحظاته بأن الاسكندر کان ینوي الاستعانة بسفن عدیدة من أجل الابحار من مصب السند وحتی بحر الهند وبحر فارس.
کما جاء في احد الکتب: "بعد مسافة کبیرة وصلنا الی ریک ومن هناک الی الدیلم ومصب نهر اندیان وکان نهر اندیان یحد بین فارس وخوزستان ویعتبر بعد نهر السند من أکبر الانهر ولم تکن السواحل التي مررنا بها مزدهرة بمثل بحر بارس.
ویقول المؤرخ اليوناني من القرن الثاني قبل الميلاد، فلافیوس آریانوس في کتابه "آنابازیس"  أو حروب الاسكندر بأن عبارة "برسیکون کاای تاس" والتي تعني الخلیج الفارسي هو الاسم الحقیقي لهذا البحر.
أما المؤرخ الیوناني، سترابو فیذکر في کتابه "من ایندي وحتی الی الايبيرية" أو من الهند إلى إسبانيا،فیذکر بأن بحر جنوب ایران هو الخیلج الفارسي وکانت منطقة یسکنها العرب بین الخلیج الفارسي والبحر الاحمر.
وکان علماء من امثال بلیبیوس وإراتوستينس یستخدون مصطلح بحر فارس لدی ذکرهم الخلیج الفارسي او ایران في کتاباتهم.
وهكذا فإن المؤرخين اليونانيين والعلماء في فترة ما قبل الميلاد قد استخدموا هذا المصطلح في وصف سفریاتهم ورحلاتهم حتی القرن السابع قبل المیلاد أي في أواخر حکم الایلامیین وصعود الاخمینیین.
نشمندایگری چون پلیبیوس، اراتستن، برس در آثار خود، هرجا که به مناسبتی از ایران نام می‌بردند، خلیج فارس را نام دریای پارس خوانده‌اند.




 
بيرسيكوس سینوس، الاسم اليوناني للخليج الفارسي
وبعد میلاد السید المسیح (ع) کان المؤرخون وعلماء الجغرافیا اليونانيون والرومانيون واليهود والمصريون ووفقا لما تبقی من کتابات الکتاب في مرحلة ما قبل المیلاد قد استخدموا عبارة بحر فارس أو خلیج فارس عند وصفهم بحر جنوب ایران. وکان العالم في مجال الجغرافیا والخرائط والریاضيات، كلوديوس بتولمي أو بطلمیوس والذي عاش في القرن الثاني قبل المیلاد قد اطلق مصطلح " بيرسيكوس سینوس"  والذي یعني الخليج الفارسي. وهذا المصطلح تغیر فیما بعد الی سینوس بیرسیکوس. وقد تم الاستفادة في المصطلحات الجغرافیة في تبیان اسم الخلیج الفارسي بهذا المعنی "ماره برسیکوم".
اما المؤرخ الروماني کیفن بیرش کورسیوس روفوس فقد اعتبر الخلیج الفارسي "آکوارم برسیکو" والذي یعني حوض فارس. اما اوسیوس والمشهور بوالد المسيحية فقد أشار الی رسالة کوروش وزينوفون والذي یتناول عصور ایران القدیمة قد قال بأن الخلیج الفارسي یطلق عی بحر فارس.
 
أما آکاتانج فیقول في کتابه التاریخ والي کتب باللغة الارمينیة بأن بحر جنوب ایران هو بحر فارس.
وذکر الجغرافي ابو علي احمد بن خردادبه رسته في کتابه "الاعلاق النفیسه" بأن بحر الهند والذي یجاوره البحر الاحمر یبلغ طوله 200 میل ومن هناک یخرج خلیج آخر صوب بلاد فارس معروف بخلیج فارس. ویذکر الجغرافي الایراني، سهراب في کتاب "عجائب الاقالیم السبعة الی نهایة العمارة" بأن بحر فارس هو البحر الجنوبي أو بحر الهند. 
أما البحار المشهور، شهریار رامهرمزي فیقول في کتاب "عجائب الهند" بأن بحر جنوب ایران هو بحر فارس ویضیف: من عجائب بحر فارس هو تلاطم امواجه في اللیل والذي یشبه تلاطم اشعة النیران بحیث یشعر المسافر بأنه یبحر في بحر من النار.
 
المؤرخون القاجاریون والخلیج الفارسي
المؤرخون القاجاریون ومنهم محمد ابراهیم کازروني فیذکر في کتاب تاریخ موانئ وجزر الخلیج الفارسي  ورضا قلي خان هدایت في کتاب روضة الصفای ناصري ولسان الملک سبهر في ناسخ التواریخ في تدوین وشرح حوادث البلاد مصطلح الخلیج الفارسي عند اشارتهم لبحر جنوب ایران.
ویذکر محمد ابراهیم الکازروني في کتابه هذا والذي ألفه في عصر محمد شاه قاجار بأن الخلیج الفارسي هو أحد فروع بحر فارس ویضیف بأن : الانهر الصغیرة تصب في مجری وشط واحد هو اروند رود ومن هناک یصب في الخلیج الفارسي.
Share/Save/Bookmark
رقم: 247328