وزیر الثقافة والارشاد الاسلامي في المراسم الختامیة لجائزة جلال آل أحمد:

جائزة جلال آل أحمد هي جائزة وطنية وشاملة

 
تاريخ الإنتشار : الأحد 7 يناير 2018 ساعة 16:58
 
 
إشار وزیر الثقافة والارشاد الاسلامي سید عباس صالحي في المراسم الختامیة للدورة العاشرة لجائزة جلال آل أحمد الادبیة الی تأثير اللغة والأدب الفارسي على الأدب العالمي وقال بأن الأدب القصصي یمثل العین الثاقبة للحیاة البشریة وان کتاب القصص کالمصورین الذین یبرزون بعدساتهم مفاهیم الحیاة.
 
ایبنا – وأعتبر وزیر الارشاد في هذه المراسم التي عقدت عصر یوم أمس السبت وشارک فیها عدد من المسؤولین عن الامور الثقافیة في البلاد أعتبر اللغة الفارسية بأنها لغة حلوة وعذبة وقيمة وتضم کلمات جميلة هي أشبه بقطرات الندى بحیث تبقى في القلب.
وأعتبر صالحي اللغة الفارسية بأنها لغة جميلة ومنعشة ولغة الحکمة والعقل لأنها عجنت مع العقل وهو ما یشاهد في شاهنامه الفردوسي التي تضم السیاسة والفلسفة والتاریخ وروایة القصص وبشکل لانظیرله.
وأکد وزیر الارشاد بأن اللغة الفارسية لا تنحصر في جغرافيا محدودة وان رواة القصة لا یکتفون في سردهم للقصص بظواهر الامور بل ببیان الطبقات الخفية للحياة الاجتماعية خاصة ان الادب القصصي یمثل الذاكرة المجيدة للتاريخ البشري.
وأشار الى أن جائزة جلال آل أحمد الادبیة هي جائزة وطنیة وشاملة تسعی الی تقییم أعمال القاصین کل عام وقد تمکنت خلال السنوات الاخیرة من توسیع دائرة نشاطاتها الادبیة والثقافیة وقال بأن المشرفین علی هذه الجائزة لازالو في اول الطریق بحیث علیهم إعداد برنامج مکتوب لکي یکون لهم شأن وتأثیر في تعریف الادب القصصي الایراني للعالم.
 
Share/Save/Bookmark
رقم: 256431